.....فكنت يا أنت بينها الغائب الحاضر ، فيالحصرتي حين الأحزان قد قوَّضن بين سلطانك قراري ..................منطقٌ أن تعتذر تلتحفُ المَعاذل و منطق كذلك أن لا أقبل عذرك إذا ما لم يصبغه المنطقُ ذاك فإنّي أراك دون الحظّ تتربّصُ بي الظّنون لغير مساكني تأوي حنينا .......................
..............من لُطف الله بالعباد أنْ رزقهم الرّضا عبادة بينها يحيون السّكينة يجأرون له بالتّوبة بعد أن عافسوا من الظّنون كَدَرا ................نبيل شريف ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق