الثلاثاء، 16 نوفمبر 2021

*رسالةُ مُسلم للإِنسانية*..بقلم /أيمن حسين السعيد


 *رسالةُ مُسلم للإِنسانية*..بقلمي/أيمن حسين السعيد..

 ١٦/نوفمبر٢٠٢١


أيُها العَالم ..يَا سُكان الكُرة الأَرضِية..أَهكذَا تَنقمِونْ!؟

حتَى مَا عُدتُم تَتحمّلُونَ وُجودَ المُسلمين المُسالمينْ

وَتُرسلونَ لهُم كُّلَ أنواعِ المَهالكْ

أهكذَا تَضيقونَ ذَرعَاً بهِمْ!؟حتَى تَكادُ سَاحاتُ الأرضِ 

لا تتَسِّع للمُسلمين فِيها و كأنَّها مُحرَّمَةً عَليهم

وتُجّمِلُون مِنْ أَجلِ مَصالحِكُمْ بذريعَة الإِرهابِ الأُكذُوبَة

فتَحتلونَ بُلدانَهم وتَسرقونَ ثَرواتهُمْ

وَتَقصِفُونَ حَيواتهُم فِي كُلِ الأَمكِنةِ

وتُهينونَ نَبيهُم باسمِ حُريةِ الرأي العَاهِرَة

وَتدّعُون أنكُم الضَحايا وهُم الجَلادُون

سَّأهيؤ إِذنْ لكِ أيتُها الإِنسانية نَشيدِي

وَأُعَرِيكِ مِنْ هذَا النِفاقْ ومِن نُقوش الكَراهيةِ فِيكِ

كَاشِفاً سَواد قَلبكِ الذي تَدّعينَ كَذِباً أنَّ لونَهْ أبيضَاً

 وَ أُميطُ الِلثامَ عَنْ أحقادِهِ المَلعونَة،

 الخَبيئة الدَفينة العَمِيقةَ فِيهِ

وأقولُ للعَالَم :

 ليسَ مِنَ الحِكمةً أن يُحاربَ المُسلمونْ

وأنْ تَعطشَ الأرضُ مِنَ الحُبِ و الرَحمَة

وَأنْ تُكشِّرَ ذِئابُ الشَّياطين عَن أنيَابِها

وَأنْ تَلمَعَ مَخالبَها مِثلَ أنصَالِ السُيوفْ

فَهلْ سَتبقَى أيُها العَالمُ هَكذَا !؟..إِلى أبدِ الآبدِين

عَلى مَصاطبِ الشَّيطانْ وَتُردَدِ الأَغَاني الشِّريرةَ

عَلى إيقَاعِ جُنونِ العُقول و الأحقَادِ الوَحشيَة

باسمِ الدُيمُقراطية وحقُوقِ الإنسَانْ

في اتهام المسلمين زوراً وظلماً بالإرهاب

بَينا تَغضُ الطَرفَ عَنْ ديكتَاتُورياتِ الإِجرَام

وَتسكتُ عَنْ حاكِمٍ هُنَا وهُناكَ

 يُضَّيقُ خِنَاقَ الحُريةِ والسلامْ عَلى الشَّعبْ

وإلَى مَتى تَبقَى دَاعِمَاً لِحاكمٍ يُبيدُ شَعبهُ المُسلم 

بِكُّلِ أنواعِ الأسلِحَةِ المُحرمةِ دَوليَاً

وَلا تَفعلُ شيئاً  مُدَعياً العَجزَ  والحَقيقة غيرَ ذلك

فلا حياةَ مِنْ رَحمَةٍ فِي الضَمائرِ المَيتة بالحِقدْ

فَعوراتُك أيتُها الإِنسانيةٌ، أصبَحتْ سَاطعةً كالشَّمسْ

فأيُ مٌخططاتٍ جَهنميةٍ تُعِدَّينَ للمُسلمينَ بَعدْ !؟

وَليسَتْ تَنتهِي وليسَتْ تَنتَهِي

وَأيُ مَصيرٍ كَارثِي تُحَضِّرينَهُ!!؟ للأَرض باسمِ السَّلامْ

وَمُكافَحةِ الإرهَابِ مِنْ أجلِ شَيطانِ المَالِ 

ومِنْ أجلِ أنْ يَعُمَ الإِلحَادُ والفَسادُ فِي الأَرضْ

وأنت تُغطِّينَ مِساحَاتِهَا بالحُروبْ

حَيثُ تَفُوحُ منك الشُرُورُ بِروائِحِ أَحقَادٍ مَقِيتَة

 فِي كُّلِ جِهاتِ وأركَانِ  العَالمِ السِتْ

آهٍ ..وآخٍ أيتُها الإنسَّانيَة

 مَتى أرَاك بيضَاءَ نَاصِعَةً بلا سَوادْ

كَسَلسبيلِ نهرٍ يَجرِي بالحُبِ مَثَلاً

وَلمَّ لَا..!؟فَمَا يُضِيركِ إِنْ عاشَ المُسلمونَ كِرامَاً وأحرَارَاً.

وَمَايُضِرُكِ إِنْ حَلَّ السَلامُ عَلى الأَرضْ!!!؟


بقلمي/#أيمن_حسين_السعيدأريحاالسورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق