الأحد، 9 يناير 2022

سيدتي بقلم/ صالح إبراهيم الصرفندي

 سيدتي

يا حمامة السلام

يا أنشودة المطر 

يا عطر الزمن 

إلى متى يتلاعب 

القدر بعمرنا

لي حبيبة في سلوان

في غزة 

في الخليج

اُمني النفس لقياها

تتحقق أمنيتي 

في المنام 

فألقاها

في عينيها قمر

يضيء اللقاء

والعطر يفوح من

ثناياها

تداعبني 

تشاغلني 

وفي الصباح تخفي

بقاياها 

أحاكيها وأبدي ما 

تساورني شكوكي

ويبقى السر

خفاياها

أخشى الاقتراب 

أخشى العناق

يا قدر 

هل قلبي من

ضحاياها

رويدك يا قلب

لا تهتف

لا تحزن

إذا ما بدت الغمازة من

وجنتاها 

أخاف لقياها 

أخشى من لهفي 

وزهرة ترتسم على

شفتاها

أنا الخطيئة

من يطهرني

من شوق لامس

يمناها 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق