زيارة....
قامت تودِّعني ،
وعند الباب استوقفتني ،
وقالت بخفَر العذارى:
.... أَعِدِ الزيارة
تلكأتْ قليلاً ، وأكملتْ : إن أحببت ..
الدارُ وأهلُه ، قلوبهم تلهف لاستقبالك.
مشيتُ خطواتٍ ، متعثراً بأفكارٍ راودتني فجأةً ، وبدأت تطرق تحصينات قلبي ،
هل تَوَدُّ مني فعلاً زيارة أخرى ؟؟
لم أقوَ اصطباراً اكثر ،
ادرتُ وجهي إلى الباب الذي منه خرجت ،
فإذ بها متكئةٌ عليه تسند رأسها.
تبسَّمَتْ بسعادةٍ وقالت : اهلاً ...
كنتُ بانتظارك ....
أَطَلْتَ الغياب
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق