السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحوا لي أقدم لحضراتكم قصيدتي المتواضعة بعنوان
فالتقصري
ريما تراءت بين ظباءها بفلاة
أضنت فؤادي زادت لوعتي آهاتي
ياريم اخشي الله إننا بشرا
لسنا ملائكة هبطت من سموات
هاروت وماروت بامتحان قد سقطا
لما رأيا على الأرض الجميلات
أتريدي منا أن نصبح ملائكة
فالتقصري من سحر الطرف غمزات
تالله لو عالما رآها عابرة
أضاع بين سجود والركوع صلاة
إذا ظهرت ظلمات ليل أشرقت
أنوارها عمت على رحبها وفلاة
تغزو قلوب الهائمين بحسنها
يكفي سلاحا أن تلقي بالنظرات
لترى القفار في العشاق زاخرة
ملؤوا البطاح كان هناك غارات
والكل يحلم كسب ود غزالة
ماعاد يخلق مثلها بين ظبيات
والريم تعدو في البر نافرة
ياحسن ريم قد أزرفت دمعاتي
حين رأيتها سبحت الله خالقها
تالله رؤيتها تزيد في الحسنات
سارت على البيداء أصبح قحطها
أجمل ماخلق الله من جنات
بقلمي أبو عبدو الأدلبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق