رائِحة مُخيفَة
إِلى ما وراءَ النِهاية .. وما بَعدَ الحِكايَةِ
بَيّنَ آلحُبِ وَالكَراهِية هوَ آلعاطِفِيّة آللازوردِيّة
فيّ مَكانٍ ما ! لا يُشبِه هَذِهِ الأماكِن
هُناك .. فوقَ السَحاب
ماذا سَنجِد فوقَ آلنُجوم وَ الكواكِبِ
ما حُكمِ التائِه في مَتاهةِ الظُلمِ قِبَّلَ الحياة!
إِلى وقتٍ تَحِسُ بِهِ المَكَان
وَرائِحةٍ تَرى بِها آلخوفِ!
ما بين كَلِماتِ درويش وَأحرُفِهِ آلمبعثرة على كِتَابِ الأبَديةِ
ماذا سَنجِد تَحت كُلِ سَطر وفَوقَ كُلِ كَلِمة
هل الكُتاب يَكتُبون لِلحُبِ أَم مِن أثَرِ آلكَراهِية !
مَتى جَفّت آلحُروف على السطر .. متى تتَغذى آلنَسَماتِ مِن قَصائِدِنا وَتَتلوها لِلغَيب!
مَتى سَيفهَم آلعابِرون كَلِماتُنا يَا دَرويش!
هَل سَيفهَمونَ حقًا ما هُوَ بَعدَ آلأَبَديةِ وَقَبلَ آلبِدايَةِ!
وَما هُوَ حَال آلذي سَيّفهمُ آلنُقوش التِي نَقشناها عَلى جُدرَان اٰلوَقت.. لَا بُدَ أَنهُ سَيءِ آلحَظِ ! فَإِنهُ مِنا!
مِنَ آلذيّنَ عَرِفوا ما لا يَجِب مَعرِفَتُه ! لِأسباب دَنيَوِية فُضولِية أَو عَبَثِيّه .. مِن الَذيّنَ أَكَلوا آلظُلمَ قَبلَ الفُطور
وَتعلَموا مَاذا نَعنِيّ بِأنَ آلمَاضِيّ لا يَعوّدْ .. إِلى آلذيّنَ أَذاقَتهُمْ الحَيّاة كُل حَلاوَتِها فلَم يحلَّى لَهُم سِوى مُرِها !
نَحنُ مَن مَرَّ عَلينا العابِرَ لِيسأَل .. فَأصبَحَ حاضِرا وغَدّا ماضٍ دونَ آستئذان !
نَحنُ مَن شَممنا الخوف وَهُم من شموا الروائح العَطِرَه!
-سَارة إِسماعيل
١١ربيع اول ١٤٤٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق