السبت، 27 نوفمبر 2021

خاطرة بقلم // صالح دبايبية

 وترغمنا الأوهام الجميلة إلى العودة إلى المساكن القديمة التي غادرناها باكرا بإكراه الحقيقة...

  أكمام أحلامنا المستحيلة أطول من قمصان اذرع واقعنا القاسية..

  قد تشفينا إطلالة من نوافذها الذاكرة وابوابها محكمة الغلق...

  نعاند، وننسى الرسالة:"لا تطرق الباب كل هذا الطرق..فأنا لم أعد هنا.." ..

ها إننا نطل من الشبابيك..


  صالح دبايبية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق