نحنُ الحياةُ يظلُّ يندی ذكرُنا
لو دُقَّ في أمجادِنا مسمارُ
أصواتُنا تغزو الفضاءَ رعودُهها
و يموتُ صوتٌ في الترابِ مُعار
عانيْتُ لم أرَ في الحياةِ مرارة
مثلَ الصغارِ و للصغارِ يُشارُ...!!
و تَصَفَّحَنْ عمرَ العظيمِ و بؤسَهُ
لتقولَ كيف تُغَرْبَلُ الأعمارُ
إني وجدتُ الصمتَ أرفعَ رفعةٍ
بينَ الصغارِ إذا استطالَ صغارُ...
مَزَّقْتُ أوراقي دَفَقْتُ محابري
صَوناً فلا كتبٌ و لا أشعارُ..
وجهة نظر... جلال صادق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق