خاطرة من القلب :-
الحرمان :-
أعيش في مجتمع لايرحم غيره تسود في هذا المجتمع طبقة من الأغنياء الذين يستطيعون أن يأخذون كل ما يريدونه وما تطلبه أنفسهم ويحققون ما يتمنوه أبناءهم
من وسائل الترفيه والراحه ......
أنى لست من الأغنياء وإنما من طبقة الفقراء الذين لايوجد لديهم كفاية يومهم يلبسون الملابس القديمة والممزقه أو الملابس التى يتركونها الأغنياء أمام بيوتنا والفائض عندهم ، وعندما تأتى المناسبات والأفراح
فإننا نكون نتمنى ألاّ تأتى وخاصة الأعياد لأن الأغنياء وأولادهم سوف يكونون فرحانين ، وأشاهد أطفالهم يخرجون وفي أيديهم المال ثم يتجهون نحو متجر
الالعاب ليشتري كل طفل اللعبة التى يحبها ، كل هذا يحدث أمام عينى وأنا أشاهدهم من خلف زجاج نافذة بيتنا ، جاءت والدتى وقالت لى هيا إذهب وإلعبِ مع هؤلاء الأطفال فنظرت إلى أمى والحزن يكاد يقضى عليها مخفيا وراء إبتسامة كأن هناك شيئا مختفي وراء ستارة شفافه ، فخرجت من البيت مسرعه إلى حيث كان يتجمع فيه الأطفال فوجدتهم يمشون نحو متجر الالعاب ليشتروا الألعاب التى يحبونها ثم يرجعون إلى بيوتهم فرحين ومسرورين ، فنظرت إلى نافذة منزلنا فإذا بأمي مازالت واقفه هناك تنظر نحوى فأبتسمت أمامها ثم ذهبت بخطوات بطيئة نحو متجر الالعاب فوقفت أمامه لكى أتامل من خلف زجاج المتجر إلى مختلف وأنواع الألعاب ثم أعمل حركات أللإرادية تقليدا لها وأرجع إلى البيت والحزن والدموع تنهمر من عيونى لعدم إستطاعتي شراء أي لعبه أحبها مثل الأخرين
** كم في هذه الأيام من أطفال أيتام لايوجد لديهم ما يستر أجسامهم المكشوفه ولا مايشبع بطونهم الخاويه
وبمناسبة الشهر الفضيل أدعوا بالبحث عن هؤلاء الأطفال وتزكية صوم شهر رمضان بالصدقه ومساعدة الأطفال والمحتاجين ........
بقلم / احمدمحمدالحاج القادري
١ رمضان1443هجريه الموافق الثلاثاء 2021/4/13 ميلاديه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق