تشفى الجراح بى لقاء الأحبٌة.
و الجرح برؤية الحبيب يطيب.
جرح الفؤاد عميق لا دواء له.
إلاٌ بنظرة ممٌن تهواه قريب.
يشكو القلب من الفراق صامتا.
و الدمع بمقلتيه ساخن سكيب.
لا تشكو الجراح لغير ممحون.
إنٌ الجراح بالشكوى لا تطيب.
إذا كان المرء من الحب ملتاع.
الفراق يؤلم من ليس له حبيب.
من عاش طوال الدهر جوعان.
لا تشبعه تمرة أو حبة زبيب.
إن كان الفراق على المرء شقاء.
فإنٌ الشقاء حين لقياه يغيب .
ناديت من خلف الحجاب سائلا.
معشر العشاق من منكم يجيب.
هل فراق الأحبة للحبٌ قاتل.
أم البين يشعل فى القلب لهيب.
ما مات إمرء من وجع القلب.
والموت لأجل الحبيب نصيب.
من كان فى الدنيا للخير فاعل.
يجازى بفعله عند الله مهيب .
لا يفهم المعنى فى بحر الأدب.
إلاٌ من كان مغرم بالشعر أديب.
أنا أكتب و لا أدرى المقاصد .
لا يفهم القصد إلا من هوٌ لبيبُ.
إن غاب الحبيب الٌروح تناجيه.
و أضحى من الشوق البعيد قريب.
من أُصيب بنار الفراق و لوعته.
إذا شفى داءه فهو أمر عجيب .
من يتٌقى الله يجعل له مخرجا.
ومن اعتصم بحبل الله لا يخيب.
المرء يسعى لترتيب حاله جاهدا.
والفضل فى ما أقره الله ترتيب.
محمد كحلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق