السبت، 14 نوفمبر 2020

مكابدة بقلم // نصر محمد

 مكابدة

أورثت روحي

السنا خلف جذوع اللغات 

أسمى مطاردة بالتي هي إعراب المبادرة

طيفك صاحب التعاليم المدهشة 

أذهب عني عناء عقم الأرق

لي مع الغياب من فوق أريكة

الزمن دونك عيون الكلالة 

حتى إذا رأيت سرب النمل وشق القمر

جمعت من أطراف البرق أم القرى ومن 

حولها رحمك يصب بشرى القابليات

بصرف النظر عن كل جهة مجهضة 

خالية الأشواك مكانتك ومن كل

جفاء وغبن التصحر تعالي لقد أعددت لك 

موعدنا المرتقب من حلل الحقول الخصبة 

معي من ملايين ذرات بذور شغفي 

بسكنى نماء ملامحك أغاني المارة 

سكنت بمآقي بواحي بين لبنات 

الكلمات المترعة فيها بحور معانيك 

تجليات من خرائط هضابك حلت على 

شرفات نفسي الأمارة بدروب معزوفة

الساحات بطلتك البهية قطفت من 

شجن طيب دبيب لقياك ما دب في

أوصال خيالي بقاع سلة التطريز 

طفرات من طمي أمشاج بصمة 

أناملك أنامنك وارث مافصلت ديار 

سلمى عبر بث موجة من التوهجات 

على صخور المكانة نواصيك الحرة 

تجسدات أبحر مع قوافيك 

إلهامي لملمت شتاتي بالتي هي أحسن 

ما جبرت كسر الندى مع طلاء الفرح

شفاهك لها ترانيم العلا في سماء 

القبض والبسط أجنحة من وميض

غمام لين الجانب لي معك وقفة 

شاهرة سيف رعشة مساماتي العذبة فيك 

يقتات بسحر خف حنين ماقلبت من بئر 

الموازين غرقي نبرة الأشواق مع

رنة خلخالك جلبت من ألف 

صورة في بناء عشقي 

المطمور بقيعان عز 

صعودي بين حناياك 

صورة واحدة هي 

أنت إلتقطتها بتوق شغفي من 

فوق سطح المساء نساء العالم 

تعالي من فرط الليالي فاكهة 

الرمان سردي المرتطم مع 

أنفاسك الحية رواية متعت

حواسي بقدري الذي 

يسبر غور ضمير 

ديمومة رؤياك 

فنون التحيز 

سبورة ألوانك غير مهجنة

مع المجال الجوي زر ك شت بنور 

الفيض المستمر حداثة حرفي 

الوارف بين نهديك تعالي على 

أصول لينة لقد تقاسمت مع دلالك 

وجه الصبح تجاعيد موسيقى الهتك

للأسرار عنفوانك مع نضارة 

شروق مبانيك صاحبة غبطة 

العناوين بريد عناقنا 

الذي أينع بطهر 

مداد السبع 

ماهضمت

فيك ينابيع 

غمام مطر المودة 

زخات أنعشت ذاكر تي 

خطا بي معك صب سين 

الأفق جداول من صلصال 

التوقعات آنست معك 

رشد المقامات بصدى

الأصمعي وحي مهابتك 

فوق ما أذن الديك بريشة

كانت في مهب الريح قبلك 

أسلمت مع حضورك الطاغي 

شكلت من مهد القارات الخمس

برمال الدعة وغمسة من نهر الجاذبيات

سرو عطرك بين أروقة الدفء آية الزلزلة 

ضحى العاديات سحبت مماآلفت 

وجنتيك عبر بث كف القوارير أوجاعاً

لو تعلمين ماهية النبأ هوية ست

الحسن والجمال فاتن فواحة 

بصفقة الراحة ماء الطمأنينة في 

جوف دستور السكينة عظيمة 

بكل يقين الطيور أنت المسافة 

العاجلة التي ضمت مقصورة من

طرب الذهاب والإياب 

طبعت من تحت 

جلستك القرفصاء 

حكاية وردية 

تدفقت 

بولادتنا 

المغادرة 

ندبات الحزن 

الدفين ومرارة الأسى 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق