حكاية طائر و صديقته
( حكاية ايقاعية باللغة الصحفية)
بقلم..مرقص إقلاديوس
..........
مشهد(١)
استقر طائر جميل على صاري سفينة و راح يغني
جاوبته من العمق فتاة اللؤلؤ قد كانت اغنيته عن التمني
كانت أمنيته أن يسبح فقررت هي أن تطير.
عجبا كيف يصبح الحلم هكذا جد يسير.
كان لابد من إتفاق فكان اتفاق قبل المسير.
إتفقا أن تعطيه من أنفاسها ليغوص لوقت قصير.
و أن تصغر و تصغر ليحملها فهو طائر صغير.
مشهد(٢)
غاصا تحت الماء فأغمض عينيه يتلمس طريق.
قالت ..هكذا لن ترى جمال الديار يا اعز صديق.
فتح عينيه فجأة فإنبهر.
لكن الدمع من عينيه انهمر.
بلع كثيرا من الماء ..
صرخ رأيت و اكتفيت.لكم في البحر من عبر.
مشهد(٣)
حملها على ظهره مسبحا من قدر و اقتدر.
اخترقا معا صفحة الماء إلي أعلى العلا.
قالت..ما أجمل عالمك و ما ارحبه.
سبحان سبحان من أبدعه.
ما أكثر ما تراه و ما أجمله.
لكنه لا يرضيك . و تريد عالما يكبره.و عالمك ما اعظمه.
مشهد(٤)
تركها مودعا عند صفحة الماء و مقررا بينه و بين نفسه.
انه بعد ذلك اليوم سيستمتع بما معه.
و عليه دوما أن يزيد لله تسبيحه.
و عليه دوما أن يشكره.
ملاح بحور الحكمة..مرقص اقلاديوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق