طلب
وأنا بين مشتاق و مهموم اقلّب
حالي و أحوال القلوب و أرقٌب
لا أبتغي منها التعفف و لا الرجا
بل أطلب منهاالوصل فلا ترغب
أبها خوف من الكلام و سيفه
أم انها مني تهاب و تهرب
ففي قلبي شوق إليها يقطع
كل القلوب لو أنها إلي تكتب
لا تهجري فإن الجمال مكمل
اذا امتزج بشوق حبيب يطلب
لو أن لي ما بين مشرق و معرب
ما ارتحت و أنت لست بمشرق أو مغرب
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق