*دعوة على الغداء* /بقلمي/#أيمن_حسين_السعيد
#إدلب_الجمهورية_العربية_السورية.
اليوم دعيتني مشكورة
على الغداء
كم سرني بكِ اللقاء
وكم كان الذوق رفيعاً
ولكن أنى تكونين لي!؟
وذاك الجدار الهرم
الذي ليس فيه لك غُثاء
يحول مابيني وبينك
رأيتُ عينيك الزرقاوين
تريدان افتراسي
وتكادين تلتهمينني
رأيت تلَّمُظَ شفتيك
كحبتي الفراولةِ الناضجة
وكِدتُ أهم بهما
لولا أن ألبسني العقل
رداء الحياء
ولكن صدقي أنني أحبك
كما تحبينني
وإن شُلَّ اللسان
وكتمت مابي
ومالكِ عندي من كلام
فالصبر والحكمة شيمتي
وإن كان الهوى غلاب
عسى ذاكَ الجدار ينزاح
وأصبح وإياكِ في الهوى
كعصفورين يرفرفان
بلا أي قفصٍ
بلا أي رقيبٍ
بلا أي عذابٍ
وفي ليلي المتوج بوحدتي
أبتهل لله وكلي رجاء
أن يشرعن لي جواز
هذا الحب حسب
شريعة السماء
وأن تكوني لي كما كما أشاء.
##إدلب.بقلمي/أيمن حسين السعيد..##أريحا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق