الخميس، 25 نوفمبر 2021

لأن.... ولأني بقلم // حسن عاتي الطائي

 لِأَنَ ...ولِأَني

   🌷🌷 🌷

                 حسن عاتي الطائي


لِأَنَ النهار مازال نائما

فإنَ الطيور

لم تستيقظ بعد

ما زالت تستمتع بغفلتها

تحلم بالطيران

 ********

لِأَنَ قلبي لم يعد

أمره بيدي

فقد رفع الراية البيضاء

إستسلاما دون شروط

 **********

لِأَنَ الأزهار لا تتوقف

عن النحيب

حين

     يطوق

             الظمأ

قلبها المزدهر بالندى

وتكون غير ذات فائدة

فقد تخلت عن ما لديها

من رفاهية الجمال

  *********

لِأَنَ الريح قد أوشك زيتها

على الإنطفاء

فقد إستعادت الغابة حماسها

وقدرتها على الغناء

 ********

لِأَنَ الطيور لا وطن لها

فلست أدري:

لم لا تتخذ من قلبي وطنا

تؤسس فيه عائلتها القادمة

 ********

لِأَنَ المستقبل جبل

لا يمكن التنبؤ بما يخفيه

من ممكنات

فقد مر وقت طويل دون

            أن

           نصل

            إليه

 **********   

لأن هناك الكثير مما أريد

أن أنساه

فقد نسيت ما تذكرت

وما لم أتذكر

وأنا الآن في طريقي

لكي أنسى نفسي

 *********

لِأَني لا أملك حق القلق

فإن هواجسي قد حصلت

على حريتها

  ********

لِأَني قد قررت أخيرا

أن

   أكون

        سعيدا

بعد شقاء عميق

فقد إكتشفت بعد فوات الأوان

أن السعادة عقيم

وليست واعدة في كل حال

أشعر بها دون أن أراها

 ********

لِأَني مازلت قادرا على إستنفار

مابقي لدي من قدرة

على الإحتجاج

فها أنا الآن أجلس وحدي

أسمح

     للشمس

            بمراقبتي

دون رقيب!...

--------------------------------------

ملاحظة: نشرت هذه القصيدة يوم الثلاثاء الماضي 23/11/2021 في الملحق الأدبي لجريدة (أوروك) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة العراقية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق