لِأَنَ ...ولِأَني
🌷🌷 🌷
حسن عاتي الطائي
لِأَنَ النهار مازال نائما
فإنَ الطيور
لم تستيقظ بعد
ما زالت تستمتع بغفلتها
تحلم بالطيران
********
لِأَنَ قلبي لم يعد
أمره بيدي
فقد رفع الراية البيضاء
إستسلاما دون شروط
**********
لِأَنَ الأزهار لا تتوقف
عن النحيب
حين
يطوق
الظمأ
قلبها المزدهر بالندى
وتكون غير ذات فائدة
فقد تخلت عن ما لديها
من رفاهية الجمال
*********
لِأَنَ الريح قد أوشك زيتها
على الإنطفاء
فقد إستعادت الغابة حماسها
وقدرتها على الغناء
********
لِأَنَ الطيور لا وطن لها
فلست أدري:
لم لا تتخذ من قلبي وطنا
تؤسس فيه عائلتها القادمة
********
لِأَنَ المستقبل جبل
لا يمكن التنبؤ بما يخفيه
من ممكنات
فقد مر وقت طويل دون
أن
نصل
إليه
**********
لأن هناك الكثير مما أريد
أن أنساه
فقد نسيت ما تذكرت
وما لم أتذكر
وأنا الآن في طريقي
لكي أنسى نفسي
*********
لِأَني لا أملك حق القلق
فإن هواجسي قد حصلت
على حريتها
********
لِأَني قد قررت أخيرا
أن
أكون
سعيدا
بعد شقاء عميق
فقد إكتشفت بعد فوات الأوان
أن السعادة عقيم
وليست واعدة في كل حال
أشعر بها دون أن أراها
********
لِأَني مازلت قادرا على إستنفار
مابقي لدي من قدرة
على الإحتجاج
فها أنا الآن أجلس وحدي
أسمح
للشمس
بمراقبتي
دون رقيب!...
--------------------------------------
ملاحظة: نشرت هذه القصيدة يوم الثلاثاء الماضي 23/11/2021 في الملحق الأدبي لجريدة (أوروك) الجريدة المركزية لوزارة الثقافة العراقية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق