.
هفوة و اعتذار
*********
يا سميري...
كنتَ بالأمسِ نديمي،
صادق الوعد وفيّاً خليلا.
فلو لا أنتَ ما كان أمسي...
وارف الظل ظليلا.
و اليوم عجباً...
كيف تبدّل أمسي و غدتْ...
بلا فرحٍ ليالينا.
يا خليلي...
لم أجرؤ...
لأرشف من رضابكَ...
لو لا أنه بلسمي...
و بك كنتُ متيماً عليلا.
و ما كان لثم خدكَ...
إلاّ مزحةً مني...
قد حسبتك...
لي مسامحاً كريما!
يا جميلاً لا تخفْ...
دع الخصام فإنني...
لن أبوح بهفوتي...
فلا تتخذني خصيما.
فإذا ما لامتني لماكَ...
و لو برشفةٍ...
فكن لي نصيرا.
*************
محمد شداد/ السودان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق