بيدق على رقعة الشطرنج 🥀
كان الفارس دائما يتباهى بحصانه، فيتقدم من الصف الخلفي ويتجاوزنا متى ما يحلو له ذلك، أما أنا وسبعة من رفاقي الجنود، كنا نقف في ثبات ولا نتقدم خطوة إلا بعد الاستشارة والتفكير كثيرا.. بل أحيانا، كنا نقدم كطعم لجنود العدو لتنفيذ هجمة مباغثة.. لقد كنا نعاني من العنصرية.. ولكنني لم أستسلم يوما، كنت أتقدم بثبات وتركيز، شاهدت كل عمليات القتل و التعذيب أمامي، شاهدت مقتل فارسينا من طرف وزير الخصم، كما بكيت لموت الفيل الذي كان يتقدم على يمين الملك، كان دائما يحمل المؤونة ويقتل الجنود سحقا بقدمه الضخمة، تم تهديم قلعتينا بسهولة، كما تم تفكيك الدفاع المحيط بملكنا، فلم يكن أمامي إلا أن أجازف وأتقدم نحو مقر الخصم، ولحسن حظي كان كل عساكرة الخصم يلتهون في نصب كمين للملك، بينما وصلت أنا إلى خزينة أسرارهم ومنحت نفسي طاقة وإكسير حياة، وتم ترقيتي إلى شرف وزير، باغثت الخصوم من الخلف وأبدت أغلبهم فلم يتبقى منهم إلا قلة قليلة من الجنود تحيط بملكهم.. أطحت بهم بسهولة.. وأخذ الملك أوسمة النصر.. وفي المعركة الموالية، أعادوني جنديا رخيصا على يسار الصف.. 🥀
عبدالعظيم بن خجو 🖋️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق