ذِكرى الطائِرة التي قَلبت حياتي رئسً على عَقل.....
تُزهر تِلك البراعم الصغيرة بِرقةِ كلماتها لِتقصص على عناوينِ صفحاتِها لِتقولَ ازهري وانثري على أناملك بِحروفي الرقيقة
فيَنثر ذَاك القلم الصغير كلماتٌ ترى من خَلفها إشارات بمعنى التعجب ¡¡¡
هل أنا من نثرَ تِلك الزهور بأقحونةِ حروفها ازهرت بِها تِلك الصفحات البَيضاء كَبياضِ ثلج في آنِ شتاءٍ قارِص وجاءَ وهج الدفئ عبر تِلك الحروف
نعم أنتِ من جعلتِ زهراً ينتناثر في وسطِ خريف قاحِل كزهرِ الربيع في وسط رياحٍ صاخبة تتمايلُ في زهره يمينًا ويسرً لتفوح أقحونةُ عِطره.
مَسيرتي بَدأت في نثر الكلام عندما كانت اكفُف يداي صغيرة بقدرِ طِفلة لِلتَّو جَاءت على كوكب لا تدرِ ما يحتوي بداخله من أشياء لكن عندما أبحر زورقي حاملاً على مَتنه أحرف بِقدر البحر الهائِج بأمواجهِ من كلماتٍ لا مَنفذ لها وكَأنها بَحر عَميق لا شَحيح له.
شهد أيوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق