الأربعاء، 19 يناير 2022

صراع القلوب✍️فياض أحمد

 صراع القلوب 

الجزء الرابع ( جريمة العشق الحرام )


نظرت الى غريمي

وعشيقتي بين يديه تبكيني

أسير عينيها وكلّ ما لديها ….

ما عساي فاعلٌ ؟؟؟

وروحها تكاد ترحل وتؤذيني …

سأخلع باب خيبر

سأعفو عن مرحب وعنتر

واحضر معي كل مساءٍ غضنفر

ناشرًا سلامي وعبيري ….

فاليوم التقت الأضداد بحرية 

دون معبرٍ او منبر …

لتستعد سوح الغرام 

رجاءً لي استقبليني …

إني عزمت التضحية لحبي وحنيني …

مسرعًا إليها

لأنقذها من موتٍ محتم 

رأيته جراء المخاض في عينيها ….

ومن تحت رماد الدمار 

وقصفٍ لا يميز بين كبارٍ أو صغار

انطلقت بسيارتي عابرًا

حدود الغدر 

بين إخوة الديار

كالسحاب الماطر تحركت …  

ليشرق فجرٌ جديد

بولادة المولود السعيد ….

لحظتها !!!

نظرت لأول مرةٍ إلي

بتمعنٍ وروية

كأنها تخاطبني وتقول …

أين كنت يا محبوب …

حتى اخترت زوجًا غير المرغوب والمطلوب ….!!!

شاهدت صمتها

أحسست بها

ولم أصارحها

كلي لها …

يا قلبي ما أصابها ….

لأعود أدراجي 

بدمعٍ في عيناي سراجي …

وعلاقةٍ أكثر ثقةٍ 

وأشد من ذي قبلٍ ودادِ …

مرت الأيام ومعها سنون سلام

وقلبٍ يزداد حبًا ووئام

سافرنا فيها لبلاد الغرب والنسيان 

وهي غادرت لأبعد مكان

حيث موطن الهنود الحمرِ والأمريكان 

وسنين وراء سنين 

ولقائاتنا بين اتصالٍ 

وزياراتٍ هنا وهناك عن ذي قبلٍ تزيد

رغم زواجي بأخرى

وهي في كنف زوجها بأمان

ربطتنا ثقةٌ 

لن تخفي حبي الواضح للعيان

وحبها الذي تخطى حدود المكان والزمان

حتى كان ما كان

وجاء وقع لقاء الوجدان

عندما اجتمعنا معًا في الوطن لبنان ….

خاطبتني وقالت !!!

انظر الي وكفاك كفاحًا وعدوان …

لم أصدق أذني ..

قالتها بعد لمس يداها لوجنتي

أحبك ،، أيها المجنون أحبك وأنت أغلى ما لدي …

وكف عن صلابة السنديان ….

لأفتح عيني

وأجدها بين يدي

ذاك حلمي ومناي

بعد سنين عشرةٍ مضت 

وليالِ جمرٍ بطولها رحلت

كان لي فيها أمنيةٌ …

ولو مرة

أن ألقى حبيبتي 

فيها وحيدةً حرة ….


يتبع 


بقلم فياض احمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق