الاثنين، 10 يناير 2022

هكذا تكلم الصباح بقلم/ أيمن حسين السعيد

 *هكذا تكلم الصباح*


أنا الصباح نهايةُ الليلٍ

ولا أرتضي بالعتمة أبداً

أنا الصباح 

كشحتُ كُل اليأس

حاربتُ كُل امتدادٍ لِليلْ

وأنرتُ بالفجر هذِي الأرض

وزقزقت العصافيرُ بي فرحاً

وانتعشت البشر بي سروراً

وتلذذوا بالقَهوة السمراء أنساً

أنا الصباح

لا أعرف الكسلَ إلا

وفي دروبي صخب الحياةِ

نبيلاً

ولا تزهرُ وُرودي إلا

للفرحِ و بي يحلو غناءُ فيروزا

أرخت للشعرِ العذب في حَنجرتِها

وصدحَت بكلِ معاني ذاكَ

الزمان الجَميلا

هكذا لغتي 

تشرب الناسُ أملاً

وحينا تصبُ السماء المطرَ

خيراً مباركاً

وحينَ تُروى السنابل والزنابق

الحقول والسفوح

تجري الخميلا

أنا الصباح رب السماء

أمر كل من في الأرض السعي

في مناكبها

والناس وخافقاتُ الطيور تعرفني

وبالكد والتعب

  بذرت سنابلها

وتفتقت أزرارُ الورود  فيَّ

فارتدتني أريجاً وفاحت بي ذهولا

أنا الصباح

زنود الكادحين

همهم ...وجدهُم

وانتفاضاتٍ على قَسوة الحياة

فلا تهن ولا تحزن ولا تبكي 

الطلولا

أنا الصباح للعز

إنني في شغاف القلوب

أفاكهُ الضَيمَ وأجلو السبيلا

تعرفونَ لماذا!!؟

أنا عالَمِي إشراقاتٌ الهُدَى

للحياة فيه انبثاق

وللأفضل فيهِ انطلاق

وللحُب فيهِ سلامُُ لَنْ يزولا


#أيمن_حسين_السعيدإدلب_سوريا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق