الاثنين، 10 يناير 2022

حب للتسلية بقلم/ دعاء الشاهد

 ##تغريدة : ( حب للتسلية )

           بعدما تعلقت به، وأحبت رسائله، أصبحت وأمست بصداها، تناجيه في غيابه، وتحاكيه في حضوره، توقفت حياتها عند تلك البللورة الخضراء ، و تلك الأشعار بجانب صورته .

جاءتها رسالته الصادمة لتطيح بها أرضا . فبعد قراءة الرسالة صمتت صمتا حائرا مضطربا، صمت العاجزين ، ولم تنطق ببنت شفه ، وكأن الصدمة ألجمتها ، وأصابتها بحالة من الذهول .

مرت لحظات حتى بدأت تستوعب إدراكها وتسترجع كلمات الرسالة مرة أخرى التى يتنصل فيها من وعده لها بالارتباط بها ؛ شعرت برعشة تسرى فى أوصالها وتسارع بدقات قلبها ، انحدرت دموع غزيرة من عينيها لهيبها نار حارقة تكوى خديها . لا تدرى ماذا تفعل ؟ غير مصدقة لما حدث ......

بدأت التساؤلات تتزاحم فى ذهنها ؛هل تحطم كل شىء ؟ هل ماتت كل الأحلام وتساقطت كأوراق الخريف؟ .

وفى لحظة قررت أن تثأر لكرامتها ؛ فكتبت ردا على رسالته قائلة : لقد علمتك الحب ،وأمطرتك بأشواقى ، ودثرتك بحنانى فما كان منك إلا أن تهدينى الغدر والخيانة لتمزق أوتار قلبى وتدوس على مشاعرى لتسحقها. 

فماذا تتوقع منى الآن ؟ ، أن أجثو عند موطىء قدميك وأتذلل حتى تشعر بالزهو والفخر؛ أن أقول لك أنه لا حياة بعدك ،لا وألف لا ،هذه الرسالة كتبتها لأقول لك ارحل كما شئت فلم يعد لك وجودا فى حياتى فرحيلك لا يحتاج إلى أسباب ، أنت كغيمة عبرت سمائى ومجرد عابر سبيل، سر فى طريقك وبلا عودة ؛ فأنت لا تستحق ما كان بداخلى يوما تجاهك ، ولسوف أنتزع قلبى من بين جوانحى حتى لا ينبض باسمك ثانية ، ومن الآن أنت فى عالم النسيان .


                                     🌹 دعاء الشاهد 🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق