غريق الجمر
سألتُ يراعي ما بكَ...!!!؟.
بصمتٍ گصدى الردى...
حَمَلتهُ نسمات بلا ندى...
من الوديان والمراعي...
من زفير قطيع مبثوث كَالفراشات...
و راعي أثقله خروج الموحشات...
قفر و فقر وغدر الحماقات...
من أين يا صاح أُبقر الكلمات...؟
نشف الريق...
جفّ الرحيق...
غاب البريق...
و تخافت النبض...
فسقطت في لهيب الجمر غريقا ...
كاظم أحمد - سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق