مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
شوق
لعينيَّ لصوتِي
لأيامٍ ذبحتْ
على أديم الشوقِ النسيانِ
سألت أيّهما عانى كثيرًا
القلبُ أم العينانِ
أيّهما ناجى غريقًا
وفوقهُ جبلًا يبني الشوقُ
ويتنفس مخنوقًا
تحت التربانِ
،،،بقلمي عادل هاتف عبيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق