#تستمطرُني
السماءُ
حزناً
تهطلُ عليَّ
بعضاً
من سكرات ِ
الموتِ
أتذوّق ُ لذّةَ
الغيابِ
يذوب ُ رداءُ
الطينِ
عن ظهري
لتنكشفَ عورةَ
الدنيا
وتفوحَ رائحةُ
الترابِ
تبلِّل ُ الماضي
وجع ٌ بعدَ
وجعٍ
وكأنني لم
أستفقْ
من صرخاتِ
الولادةِ
تراودُني المحنُ
أبحثُ عن
فرحةٍ
ميتةٍ
كل ُّ ما هنالكَ
أنَّ تاريخَ
ميلادي تأخّرَ
وأنَّ الرقم َ
الذي
وُضِعَ على
يدي
لدقائقَ
لم تُحسَب
بعدُ
لازلتُ أحدِّقُ
في هذا
الشرشفِ الأبيض
وذاكَ السريرُ
لازال َ
ينتظرُني
للحظة ِ الوداعِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق