الجمعة، 18 ديسمبر 2020

أعتذر بقلم //عبد الله محمد.بو خمسين

أعتذر؛؛؛؛


أعتذر 

عن كل ذنبٍ 

بدى لك مني 

وأرجوك أن تقبليه.... بشرطٍ وحيدٍ 

بأن لا أعود إليه 

وأن تقبليه بشرطٍ وحيدٍ

بأني أراكِ وأدعوك حبي...

لأنك ريحانةٌ تملَّكني حبها؟؟؟ 

بأمر القدر؛؛؛ 


 أقول لك

 بصوتٍ يردد إسمك في كل حينٍ 

من القلب كي تسمعيه  

وحتى 

تكوني معي كالحنين 

بشوق يؤجج حبك؟؟؟ 

كي أرتمي 

بحضنك أنت...

لأنك أنت شرايين جسميَ

حتى الوتين. 

ونبضٌ يعانق حبك في كل حين. 

وأنت ملاذي الوحيد

وحبي الوحيد

وعشقي الوحيد

فأرجوك حبي..... أنا أعتذز


أعتذر!!!

متى أعتذر؟

متى سيكون؟ وبي غضبٌ منهمر.

أُحسُّ به يحترق!! 

أُحس به ينفجر!!!

أُحس به.... يؤرق جفني. 

ويُضني فؤادي 

ويجعلني في مهبِّ الرياح 

ويعصف بي... بين جنح الظلام. 

لكي أستتر!!! 

ويُلهبُ شوقي... لأنيَ لم أعتذر؟؟ 


أعتذر؟؟؟ 

بعد هجرٍ طويلٍ.. 

وبعد جفاءٍ مرير.. 

وبعد صدودٍ...  أسال دموعي. 

وأدمى جفوني.. 

وكنت بحالٍ ترسمتُ فيه الطريق الذي هداني إليه.... حبٌ وقر.. 

أعتذر!!! 

متى تقبلي الإعتذار؟؟؟ 

متى تقبليه.... سيهدءُ روعي.  

وأشعر 

أن الحياة تعودُ إليَّ.. 

وأن الحبيبة بين يديَّ. ... 

لكي أفتخر. 


عبدالله محمد بوخمسين 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق