قل لهم
قل للغوانى أنى أنا النور وهم الظلام
واحكي لهم قصة عذاب وكفاح بلا استسلام
أخبرهم بذلهم إذا شعر أهل الملام
وعدد لهم ذل المحبين وأهل الغرام
ثم أخبرهم أن ربي عادل وليس بظلام
وإقصص عليهم كيف كنا كرام من نسل الكرام
وذكرهم أن ربي هو العزيز القوى وشديد الإنتقام
علمهم أن العدل إنصاف والظلم ظلام
وأن الله ليس بغافل لكنه عليم وعلام
وأن الأيام دول وبالصبر تتحقق الاحلام
وأن العبادة والعمل سبل نيل المرام
وأن البلاء والوباء عاقبة فعل الحرام
وعين المحب لن تظل عمرا غارقة بالهيام
لكنه حتما سينجلي وستكشف فعال اللئام
وحينها سيكون الفراق أسرع من برق هام
وتعود البيوت قصور جنة بلا صراع ولا إحتدام
ونسعد جميعا بما لدينا وننسي سام الطعام
ونلوذ برب كريم سائلين حسن الختام.
فيفى خلاف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق