مجرد رأي
أحيانا يتباذر إلى ذهني أن المعرفة زخم في وطننا الكبير من الخليج إلى المحيط ،وأن الثروة خير ما شاء الله ،إلا أننا فقراء رغم أننا نمتلك أعظم هدية من الخالق ،الرسالة المحمدية التي تنهج الربط بين القول والعمل ،الفهم قبل الإفهام كما جعلها المفكر الذكي الرائع الجاحط،ما الفائدة من المعرفة إن كنا لا نفهم ما نستهلكه من معرفة ولنذهب بعيدا إلى تطوير بنك المعرفة ونحول ذلك إلى ليس فقط إلى مرجعية بل إلى عملية تطببقية،ونتحول من التوجه الإستهلاكي إلى مستوى الإنتاج والتنافسية .السلوك الفعلي ضرورة ملحة لتحقيق الوجود العلمي والإقتصادي والثقافي ومحملا القيمي الذي هو المركز الثابت في منظومة الأعمال التحولية؛وهذا هو جوهر الرسالة المحمدية في شكل تنزيل الهدف العام للإسلام ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.))
مهما كان وجود شكل النشاط ،فوجوده ليس بالقوة بل بالفعل مع ضرورة التزامه بالفعل السلوكي المؤطر بوازع الأخلاق ضمن منظومة القيم وليس فقط داخل إطار الدين .فالدين لا يمكن أن يكون خارج القيم وبالذات ،
لأن القيم هي التي تبني الإنسان وتجعل هذا الإنسان يجتهد لزرع الانسانية أين ما ارتحل وداخل كل عمل يقوم به ،هكذا جاء الإسلام الإنسانية جمعاء ويحمل غاية العالمية فيما يخص مفهوم القيم وعلاقة هذه المميزات المبدئية في تحقيق الوجود المنير والشامل الناجح .
ادريس الفزازي /المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق