الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

(أقاويل سرية بقلم //حسن عبد الأمير

 (أقاويل سرية)

____________


1

'غادرني الجميع!

إلا المتعففين ' 

تقول مدرسة حكومية 

بخيبة أملٍ


2

' من يحمي من؟

رئيس الدولة يسأل '

بصقتها نشرة الاخبار

 باستغرابٍ 

لهذا اليوم


3

' خذوا  اي شئ 

و أعيدوا  ابي  '

قالتها ابنة شهيد 

بحسرةٍ 


4

' لا يحبون صوتي 

يحبون صوتي 

الانتخابي '

قالها عراقي 

 حر 

بغضبٍ


5

الدين يقول : 

' احيانا يستخدمني البعض

لطلاء البعض 

في الاوقات العصيبة

مثل طلاء الجدران المتعبة!

أو لطلاء الاحذية المتسخة '


6

' حفيد عشتار

يعيد تراث منزله المتهالك 

لديه حفلة زفاف تاريخية 

في مدينة بابل العظيمة 

(طربة عرس)! '

قالها مجنون 

بسخريةٍ


7

' ضدان لا يجتمعان ابدا 

وان اجتمعا يوما ما فاعلموا

اني سجين سياسي! '

هذا ماقاله

 الشعر! 

بشجاعةٍ 


8

يقول سائق ما :

'  نقاط التفتيش في العراق 

نسميها

نقاط التهميش

نحن المارون

بلا حزب او تيار! '


9

' عبروا علي راقصين

ثم رموا عين النهر بالهجر

من ضفة الرمش '

هذا ما قالته

الدمعة

بحرقةٍ


10

' تركض الذكريات

و العيون حافية من التركيز

و المسافر شارد الذهن '

هذا ما قالته

نافذة الباص

بحيرةٍ


11

' بلا اي فائدة 

تقتلني الظلمة 

و ابدو تائهة وانا في رأس طريقي

اتهمس فسحة ضوء '

قالتها

العيون 

بخجلٍ


12

' كم كانت الرياح تلاعب خصلاتي 

و عطري فواح 

فوق بساتين الاجداد

يتماطر صدري جنيا '

قالتها

نخلة

بعد الحربِ

بحزنٍ


13

' مريم هزت جذعا ميت

و احيا الله لها نخلة

وانا اهز باسم الله

كل صلاة 

كي اطعم قلبي فرحة

تنسيني اياما صعبة  '

قالتها فتاة

بأملٍ


14

' انا تراث عظيم

يتغنى الشعراء في ساحتي

و يلتقطون صورا تذكارية 

خجلت من بعض اللقطات 

التي ابدو فيها متهالكا 

امام الناس '

هذا ما قاله 

بيت الشاعر!

بصمتٍ


..........


حسن عبد الأمير

العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق