(أقاويل سرية)
____________
1
'غادرني الجميع!
إلا المتعففين '
تقول مدرسة حكومية
بخيبة أملٍ
2
' من يحمي من؟
رئيس الدولة يسأل '
بصقتها نشرة الاخبار
باستغرابٍ
لهذا اليوم
3
' خذوا اي شئ
و أعيدوا ابي '
قالتها ابنة شهيد
بحسرةٍ
4
' لا يحبون صوتي
يحبون صوتي
الانتخابي '
قالها عراقي
حر
بغضبٍ
5
الدين يقول :
' احيانا يستخدمني البعض
لطلاء البعض
في الاوقات العصيبة
مثل طلاء الجدران المتعبة!
أو لطلاء الاحذية المتسخة '
6
' حفيد عشتار
يعيد تراث منزله المتهالك
لديه حفلة زفاف تاريخية
في مدينة بابل العظيمة
(طربة عرس)! '
قالها مجنون
بسخريةٍ
7
' ضدان لا يجتمعان ابدا
وان اجتمعا يوما ما فاعلموا
اني سجين سياسي! '
هذا ماقاله
الشعر!
بشجاعةٍ
8
يقول سائق ما :
' نقاط التفتيش في العراق
نسميها
نقاط التهميش
نحن المارون
بلا حزب او تيار! '
9
' عبروا علي راقصين
ثم رموا عين النهر بالهجر
من ضفة الرمش '
هذا ما قالته
الدمعة
بحرقةٍ
10
' تركض الذكريات
و العيون حافية من التركيز
و المسافر شارد الذهن '
هذا ما قالته
نافذة الباص
بحيرةٍ
11
' بلا اي فائدة
تقتلني الظلمة
و ابدو تائهة وانا في رأس طريقي
اتهمس فسحة ضوء '
قالتها
العيون
بخجلٍ
12
' كم كانت الرياح تلاعب خصلاتي
و عطري فواح
فوق بساتين الاجداد
يتماطر صدري جنيا '
قالتها
نخلة
بعد الحربِ
بحزنٍ
13
' مريم هزت جذعا ميت
و احيا الله لها نخلة
وانا اهز باسم الله
كل صلاة
كي اطعم قلبي فرحة
تنسيني اياما صعبة '
قالتها فتاة
بأملٍ
14
' انا تراث عظيم
يتغنى الشعراء في ساحتي
و يلتقطون صورا تذكارية
خجلت من بعض اللقطات
التي ابدو فيها متهالكا
امام الناس '
هذا ما قاله
بيت الشاعر!
بصمتٍ
..........
حسن عبد الأمير
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق