السبت، 15 أغسطس 2020

ماهية شعري بقلم // نور الهدى صبان

هل أطيل عمر الشعر اذا ماكتبته على حافة الطريق
حيث المهمشون والنازفون والمتفجرون !!
هل سينبت بيني وبين شعري كأس السبات 
تكاثر الأرجوان ..وقرع الأمواج 
هل ترتدي قصيدتي فستانها الذي ضاق على جسد أربعينية 
ماتزال تحتفظ به لترتديه في حياة أخرى
وهل للقصيدة جينات انثوية تبتكرها من هيكل الكلمات وأشتان الصروف ..
فقصيدتي :آلهة ولود ...أم هل الشعر يتلبسه كائن ذكوري يتعثر في المجاز ويعزف على ساكسفون اوركسترا عالمية
فالدهشة قاسمهما المشترك ..فصلا ينثر رحيقه ..باغفاء المعاني وتلونها على أجنحة فراشات
فاذا مااعترتني القصيدة بفتنة تلمع كلما برق بارق من نافذتي أكتب حزني بملح أسمر وأقوم بممارسة طقوس وحدتي بليل نحيل ..
كي أتعلم كيف يولد من عناق الغيم والعواصف مطرا يجرح 
هو نزفي ونزقي وأرقي ...
أكنس به زوايا روحي بعلاقة طرية بيني وبين اسمي امرأة لاترغب بالبقاء في ذاكرة أحد 
نعم هو شعري الذي جزئه جحيم ومن روح هو تلك اللحظة القاسية التي أطلب فيها من أمي أن تنقذني من بلاهة المجتمع من زيف الناس ..من عقول مغلقة كنافذة سجن لايمر منها الا ثغرة من ضوء 
لغتي جراب أدخل فيه أناملي وأستخرج ماجمعت فيه من سديم وموت أصفف كلماتي أمد جنوني نحو عناقيد شعري كخصلات شعري بلفافات الصالونات النسائية وأسلط عليها (السشوار )كي تجف من ندمي وهذياني 
وأكتب قصائدي بقلم كحلي الأسود برماد سجائري علها ترمم بعضا من وحدتي 
هي طريقتي المثلى للكتابة الحبلى باحتدام الزبد والجنون 
نور الهدى صبان 💔💔

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق