في هذه الدنيا
رأيت العجب
وما أكثر الذين
قادهم تفكيرهم
القاصر وبعناد
ومن جهنم أقترب
كما قاده تفكيره
من قبلهم أبا لهب
حيث كان قاب قوسين
من ملكوت الله
وسرعان ما انسحب
كم هو مسكين
ابن آدم حيث يسعى
لدنياه وينسى الأخرة
ولا يتذكرها إلا حين
يعتريه الوصب
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق / 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق