رصاصة الموت
في تلك اللحظة مَرّ الوقت عليها دهرا على دهر، توقف كل شيء إلاّ الرصاصة التي اخترقت قلبه لم تتوقف، صرخت بأعلى صوتها حتّى تقطعت حبالها كأنّ سكينا مرت عليهم.. فتحت عيناها فكادت أن تخرج من محجرهما.. ركضت إليه.. ركضت و ركضت و ركضت لكنها لم تقدر على ابعاده عن الرصاصة..
-علي يا علي، لا تذهب يا علي
كانت هذه كلماتها قبل احتضانها له..
سقت دماؤه الأرض فأنبتت أقحوانا.. كانت دموعه تسقط بغزارة.. أراد التكلم لكنه لم يستطع..
-أرجوك لا تتركني يا علي أرجوك..
ضربت الأرض بيديها حتى نزفت من الألم.. بكت حتى ابيضت عيناها فساعتها كان علي قد فارق الحياة..
شيماء_بوزوادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق