إنكسار ...
_______________
أين هذا الذي إسمه أنا
يترك ظله ويرحل
ألا يعرف أن المعركة هنا
ألا يعرف أن الجنود على الحدود
وأن الموتى يسافرون إلى السماء
ألا يعرف هذا الآدمي أنني عربي
وأن فرسي لا تأكل الحناء
أي غباء هذا الذي فيه أنا
وأي كارثة حلت بنا
وأي قوم هؤلاء وهؤلاء
كيف يسمحون للموت
أن يأخذ أبناءهم الضعفاء
كيف يسمحون أن تسفك
كل هذه الدماء. ....
هل كانوا عملاء ؟...
ثم أين هذا الذي إسمه أنا
لم يبق في الحي إلا بضعة نساء
والأطفال يتضورن جوعا ويطلبون الماء
من يعيد لهم مسارح لعبهم والدمى
من يعيد لهم تاريخهم والشهداء
انا لست أنا ......
ولا أملك كل هذا الدهاء
لأخوض معاركي على نفسي
وأطلق صرختي في الفضاء
أنا هنا.... انا هنا...
_______________
على غالب الترهوني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق