الاثنين، 31 مايو 2021

إنكسار بقلم// علي غالب الترهوني

 إنكسار ...

_______________


أين هذا الذي إسمه أنا

 يترك ظله ويرحل

ألا يعرف أن المعركة هنا

ألا يعرف أن الجنود على الحدود 

وأن الموتى يسافرون إلى السماء

ألا يعرف هذا الآدمي أنني عربي

وأن فرسي لا تأكل الحناء

أي غباء هذا الذي فيه أنا 

وأي كارثة حلت بنا

وأي قوم هؤلاء وهؤلاء

كيف يسمحون للموت

أن يأخذ أبناءهم الضعفاء

كيف يسمحون أن تسفك 

كل هذه الدماء. ....

هل كانوا عملاء ؟...

ثم أين هذا الذي إسمه أنا

لم يبق في الحي إلا بضعة نساء

والأطفال يتضورن جوعا ويطلبون الماء

من يعيد لهم مسارح لعبهم والدمى

من يعيد لهم تاريخهم والشهداء 

انا لست أنا ......

ولا أملك كل هذا الدهاء

لأخوض معاركي على نفسي 

وأطلق صرختي في الفضاء

أنا هنا.... انا هنا...

_______________

على غالب الترهوني 

بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق