وما بينَ خفْقِ كبرياءٍ
وعزْفٍ ينزفُ تمرّدًا
أحبّكَ أنتَ...
في ثقافةِ ذاك المدادِ
بينَ قلبٍ
فيه جدائلُ الوجدِ
وطغيانُ طقوسِ العشقِ
أحبّكَ أنتَ...
في شجنِ همساتِ الانقيادِ
أنثى أنا تحترقُ
بأناهيدِ وشاحِ الشفقِ
تلثمُ وجهَكَ
تغمرُهُ في ضوءِ الاعتيادِ
ولكن كبريائي يرمي
سهامَه يمنعُ ثغرَ العشقِ
أن يبوحَ
يريدني أن ترقصَ طيفًا
بينَ نوافذِ ذاك الحدادِ
مللْتُ ابتعادك
وأنتَ نسجٌ من خيوطٍ
تشرّعُ مواكبَ الدّنانِ
منذُ آلافِ الأعوام ِ
ليكونَ لحظُكً آسرا
رغمَ عناقِنا لتلاحينِ البعادِ
مايا عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق