مجاراةً لقصيدة نزار قبّاني
كتبت هذه الأبيات :
اِرْقُدْ نزارُ ولا عليكَ عـتابُ
قد نـالَ ما أمـّلـتَهُ الأعـرابُ
أوطـانـنا غـرفٌ مقـفّـلـةٌ ولـنـ
ـدنُ من لها قد تُفْتَحُ الأبوابُ
حكّامنا في حـبّها يتـظاهرو
نَ وهـمُ لـلـنـدنَ كـلـّهم نوّابُ
هم يدّعون الحكم بين شعوبهم
لـكنّـهم في مـا ادّعـوهُ ذبـابُ
ما الحكم إلّا حكم لندنَ من لها
في كلّ خيراتِ البلاد نصابُ
هيَ عيّنتْهم كالحمير بسلطةٍ
من أجل غايتها تنال فطابوا
فُرِشَ البسـاطُ بها لها وتـهـيّأ
الـنّوّابُ واستلقى لها المحرابُ
ولكلّ أوطان العروبـة عـندها
حسب المقاس تُفَصَّل الأثوابُ
........يتبع
أ . عبد الرحمن جانم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق