الأحد، 27 يونيو 2021

عصافير...! بقلم // سهيل أحمد درويش

 عصافير...!

______

كأنّكِ مثلُ العصافيرِ غَنَّتْ

بلحنٍ جَميلْ

و قَلبٍ عَليلْ 

فمَسْراكِ قلبي 

و سعفُ النَّخيلْ  

و أنتِ عيوني 

و أنتِ جُنوني 

و قَالٌ وقِيْلْ

و أنتِ العَنادِلُ مرّتْ بقلبي 

فكانَ عشيقاً  ، وكنتُ العليلْ

تَساءَلْتُ عَنكِ 

و قلتُ أأنتِ السّواقي 

و أنت المآقي ، و أنتِ  الهديلْ ...؟

أأنت نوارسُ روحيَ طارَتْ 

ببحرٍ هناكَ بقلبي يموجُ

بروحي غَليلْ 

أحبُّكِ حُبّاً ، يُجنِّنُ قلبَ حنينِ الحبارَى 

فطارتْ سُكارَى 

و راحت تغني 

 بهمسٍ يشابهُ صوتَ الصَّهيل 

أحبكِ حبّاً كأن البحار تموجُ إليهِ 

تسير إليهِ  ، إليه تَسيلْ 

كأنكِ روحي 

كأنكِ مثلُ الأماسِي تكون 

بلونِ الغروبِ ، و لونِ الأصيلْ

أنا كنْتُ عندَ مشارفِ فجرٍ

مناسِكَ عشقٍ

و أهدابَ نجمٍ يغنِّيكِ دوماً 

مع البدرِ لاحَ

مع الزَّهرِ فَاحَ

يلوكُ عيونَكِ صبحاً يغنّي 

لتلكَ الجفونِ

و يُدْعَى ( سُهَيلْ ) ...!! 

أنا مثلُ عينيكِ ، رفُّ طيورٍ 

و ريحُ عطورٍ ، وهمس بَخُورٍ  

و نار ، و وَيلْ ...!!


سهيل أحمد درويش 

سوريا / جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق