مالم يكتب في العشق..
اني
احببت المطر دوما ...وعشقت هطوله الرائع على وجه الارض ..كيف يعانقها كالمشتاق بقوة ...
يهطل سريعا يلامس كل غصن فيها ويغسل اشواقها ..ويروي حنين طال حتى ضعفت تلك الاغصان ..وتكسرت ..
فيهطل غزيرا يضرب الاوراق المصفره ولهاً
فتنصهر تحت وطئت عواطفه
مستسلمة تمتص غضبه بسعاده ..ولهفه...
وحين يحلو العناق .....
تفيض الجداول وتسمع خرير اللقاء...
يطرب له كل من مر به كلحن العشق اللذيذ
هكذا المطر يفعل في الارض ...وهكذا يفعل العشق بي ..
تجدب صحرائي حنين لهمسك ..للمستك ..لعطرك..لكتفك..
الذي هو ملجئ راسي الولهان بك .
وصدرك الذي يؤي روحي من عبئ الحنين .
.هناك حيث انسى من اكون اتركني دهرا فما اجمل المشاعر التي تنتابني وكانها الفصول الاربعه فرحة كالربيع وتزهر بها الروح ثم الخريف حين اسقط في عمق حنين قلبي. وبعدها تعصف بي حرارة الاشواق كصيف لاهب ...وحينما يحين وقت الفراق يلفني جليد السنين ويبقى قلبي في سبات الى حين لقاء اخر ..يهطل غيثا ..يضرب اعصارا ..فيذيب الجليد لأزهر من جديد
ويال حب يغسل وجه الارض ويغسلني كم اعشق هطولك....
ليلى العامريه اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق