الأحد، 27 يونيو 2021

أيـا قَـلــبُ .. ! ( ٢ )بقلم // محمود بريمجة

 أيـا قَـلــبُ .. !   ( ٢ )


 


أيـا قَـلـبُ رُوَيـدَكَ عـلـى نَـفْـسٍ رَثَّـةٍ


أنـهَـكَـتْـهـا الأدواءِ و مَـرَّغَـتْـهـا بالـحَـسَـراتِ


إنْ كـانَ مـنَ الـتَّـعَـلُّـقِ لا بُـدَّ


فارأَفْ بـنَـفـسٍ جـارَ عَـلـيـهـا الـقَـدَرُ


و جَـسَـدٍ بـاتَ مـنْ وَخَـزاتِ الـهَـوى غِـربـالاً


فـإنِّـي مُـذْ عَـرَفْـتَ الـحُـبَّ


و بـروحِ مَـلاكٍ تـمـاهَـيـتَ


مـا ذُقْـتُ الـسَّـلامَ و الـسَّـكـيـنـةَ


و لا ضَــمَّـنـي الاطـمِـئـنـانُ بُـرْهـةً


بِـتُّ سَـمـيـرَ الـلَّـيـلِ و الـفَـجـرِ


عـلـى نـارِ الـتَّـأوِّهِ أتـقـلَّـبُ


و مـا مِــنْ مُـواسٍ يُـقـاسِـمُـنـي الـهُـمـومَ


فـشُـتَّ عـنْ حُـبٍّ أدجـى أيَّـامـي


و إلَّا فـانـخـلِـعْ مـنْ صَــدري


و رُدَّ لِـيَ بَـهْـجـةً بـاتَـتْ ضـالَّـتـي


مُـذْ تُـهْـتَ في أطـيـافِ الـهُـيـامِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق