《 فوق التصنيف》:
- كتبت لي ذات مرة :
يؤسفني يا عزيزي !!
أنك أصبحت ضمن قائمة الغرباء.....
غريب أمام الجميع...
غريب في واقعي ...
و أنت القريب في قلبي...
و الأعز لروحي...
- فأجبتها:
تقولين بأني غريب
هيهات مني الذلة
يا قلبها القريبي
تقولين بأني غريب
هيهات مني الذلة
يا قلبها القريب
و أنا منذ بدء الخليقة
رايتي في شغاف خافقها
أول و آخر حبيب
و أنا أول الفرسان اقتحاما
لحصنها العجيب
و لا تزال بقايا عطرها
على يدي وشما
يمحو زمان خصامها الكئيب
لن تكون قائمة الغرباء
ضمن أولوية اختصاصي
و لن تعنيني تصنيفات
قلبها المقدود من حجر
و أنا المدمى بالرماح
المسجى بالرصاص
بعد ما كنت لديها
أغني عن كل البشر
لعمرك ذا فعل عجيب
يؤسفك؟؟؟
لا تأسفي صغيرتي..
فدرب الإخلاص طويل...
لا تعرفه أقدام المتخاذلين
و الحبيب الصادق عليل
ما استطاع تجاوز الراحلين...
و ما يزال في قهره الرتيب
حسبي أنك حبيبتي...
و سيدتي...
و قاتلتي...
و مالكة القلب النسيب
لا يهمني أنى وضعت اسمي
و أنا أول ... أول ..
و لو تذيلت في منظورك
أسفل الترتيب...
الله حسبي و لما يزل
مني قريب ... قريب
إليه أرفع نجوى دموعي..
و أنين ضلوعي..
و هجرا لم يكن
في الحسبان لأغلى حبيب
لكن الله لاريب
كاشف ضري...
و هو سامعي...
و نعم المجيب...
بقلم:
ياسين موسى الغزالي
سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق