الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

لم أكن أعرف أني بقلم // جلال صادق

 لم أكنْ أعرفُ أنِّي

حيُّ إلا عندما مِتُّ

فَغَنِّي

للقبورِ الراكدَهْ

جثثٌ وهْيَ علی نبضِ الحياةِ هامدَهْ

لا تَخُنِّي

تحسبُ الأنفاسَ في صدري حياهْ

لم تكنْ يوماً مزاميرَ حياتي

إنه صوتُ رفاتي..

كَسَرَتْها ضَغْطَةُ القبرِ.. و ظَنِّي

أنني أجهلُ لغزَ الأرضِ لمَّا

زرعتْ موتينِ في دربي

و عيني..

لا تری إلا توابيتاً لموتی

و نشوراً لا يری إلا بقايا من ترابِ

و بها الأرواحَ وَمْضاً من سرابِ

ليتني أقنعتُ سجني

كي يُؤاخيني خليلا

فتح البابَ علی نافذةِ الدنيا

و أرداني قتيلا

ليتَهُ ما فتح البابَ علی عمري

و أنِّي..

ما نَفَضْتُ الموتَ كي أحيا طويلا

ليتَ أني....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق