الأربعاء، 7 أكتوبر 2020

اراك رغم البعاد بقلم // محمد شداد

 أراكِ رغم البعاد

************

منذ عامٍ؛

و عامٍ مضى،

ما زلت أنا أنتظر المساء

ليس لأني أخشى النهارا

بل لأني أعشق القمرا

و أنتِ هنااااك بعيداً...

ترشفين ما طابا 

و أنا هنا...

  يسكرني ذكر الرضابا

و بريق عينيكِ أراه...

كشمسٍ تلهبُ القلب اشتياقاً

فأدنو منكِ و ان خيالاً...

فأزداد احتراقا

ليتني كالأمسِ قريباً

اسمع الهمس استراقا

و يجول بخاطري ذكرى،

لقاءٍ لاهبٍ و عناقا

يا دوحة شعري...

  و حرفي...

و يا كوثر أياميّ...

و نهر الوصل رقراقا

فلا تهاب الليل؟

فأنتِ قمرٌ...

يملأُ الكون حنيناً...

و عشقاً...

و سناً دفاقا.

*********

محمد شداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق