وردتي
و ألتقيتك عنوة أو مصادفة
و في كل مرة أختلق الأعذار
أمر على طريقك دون حاجة
علّه في الطريق تأتي بك الأقدار
فأُبصر وجهك و أملأ قلبي تارة
لأحضنك في خيالي ليلا و أختار
يا صاحب الجمال كن مُتلطفا
و مُرَّ على دربك ليلا و نهار
علك تشفي غليلي فأحتضنك
و أرسم قبلة على خدك و أزهار
وأُبحر في خباي قلبك نُزهة
فتضيء أمواجي بك الأنوار
بقلم أ.لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق