أنت ووطني
__________
سافرت كثيرا
ملئت الأرض ضجيجا
اغتربت وتعبت
شقيت مع الزمان واشقاني
لكن إغترابي في عينيك أضناني
أضاع مني حلو أيامي
ملئت الأرض ضجيجا
ولم تسعفن أحلامي
ما بين شفتيك ووجنتيك وشعرك المتسامي
رسمت كفاح أوطاني
وطني جميل بزروعه الخضراء
وواحاته الغناء
وينابيع الماء
كأني أرى جسدك الآن أمامي
كلاكما عزيز على قلبي وعمري
غير أن البعد أفنان
مثلما أطلب الحرية الحمراء
لوطني السليب .....
فهو الحبيب
أنت حبي الثانى. ..
____________
على غالب الترهوني
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق