( قطار الصدفة )
تلك الليلة
التفت أغصان الأشجار ببعضها
بحميمية تجاوزت
حمى الأجساد
بليل ساخن
..........
يتدليان بهدوء
مشدودان بعناية فائقة نحو بعضهما
المنظر المذهل ..
يجذبك نحو الانغماس
في لبن العصافير
..............
استقامت الانحناءات
وانحنت الاستقامات
بدأت السفن تمخر عباب البحر الهائج
لحظة أخذ وعطاء
تشبه المد والجزر
تجاوزت دقات القلب
سرعتها ..
..............
لا يهم..
تاتين من الامام
او من الخلف
لا فرق..
الاذن تطرب لسماع ..
اوتار العود
او لقيثار
او .. عواء قطار الصدفة
حين تبدأ الرحلة
نحو الأغوار
( عبد الخضر سلمان الإمارة..العراق )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق