إنهارَ صَوْتِيْ حِيْنَ بَعْثَرَنِيْ الهوى
وَمَضَتْ تُلَمْلِمُ بَعْضَهُ نَبَرَاتِيْ
لا تَعْجَبِيْ إنْ تَأتَأتْ الفاظُهُ
وَلِتَقْرَئِيْ العينينَ مِنْبَرَ ذَاتِيْ
وَلِتَقْرَئِيْ نَبْضَ الفؤادِ فإنّهُ
بالحبِّ يَنْحَتُ للورى آهَاتِيْ
وَحُرُوفُ اسْمِكِ تَرْتَقِيْ فِيْ نَبْضِهِ
وَخُطَاكِ تَمْحُو شَاهِقَ العَثَرَاتِ
أهواكِ لا جَرَمٌ فإنِّيْ عاشِقٌ
والعشقُ صارَ قَضِيّتي وَحَيَاتِيْ
ما همّني ماذا يُقَالَ وما الذي
القَاهُ مِنْ عَنَتٍ وَمِنْ حَسَرَاتِ
مِنْ نَبْعِ لَفْظِ الحَاءِ والبَاءِ ارتَوى
رَوْحِيْ فَأجْرَى فِيٰ الدّروبِ قَنَاتِيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق