السبت، 10 أكتوبر 2020

ملحمة التبني بقلم // نصر محمد

 ملحمة التبني التمني من 

النيل حتى دجلة والفرات سفر

النزوح بحق اللجوء إليك. جنة ورود 

حيث أجنحة الفراشات مترجلاً بأكبر الطموح 

فوق درب ماقبضت دقيق روحي من أصغر البراعم الأدب الغائب عن ساحة الحملان ودبيب الشجن عن ملتقى الجمعان ملامحك بذراعي خارج نطاق

الحصير رد فعل تبوأ مقعد اللين من رشاقة 

سرب الزهو يحسدووووووووونني علي ابتسامتك 

الساحرة لم أزهد عنك يوما سبرت غور التحولات بحجر ملك سليمان وقعت بضلعك الآن كل النساء

طمع البرية معي من مقام الحنين غصن ثمار الضم لنكهة مهابتك معي الرذاذ،معي اللعاب معي من 

زخات طيفك الطوفان من المطر المترع في بحور ذاكرتي تذوقت ثغرك الندي عبر حدود الضي 

إسقاطات توقعتها من تحت عيدان 

الضحى والمساء ومابينهما

السنابرق وقوس قزح 

تعج بنبرة الأحلام جيوب 

الثمالة مفردات ضفائرك التي سرحت 

مع نشوة خيالي طعمة لجين التناثر التين والزيتون 

رحلة التنزيه عن كل ضجر عم اشتمل الفيض من عذوبتك على إيقاع البسط النبيل ارتشفت من صحن ألقابك الطائرة لقياك عم تطابقت شفاهك على لسان خليج حالي لاعق بثغرك الجميل الراقي

شهد هضابك من بين أروقة خلايا 

حواسي أحيا وفق التجسد تارة

أخرى أرمق الزمن المعنوي 

الداخل في وجداني

عبر ظلال التسلل 

ماتنسمت هنيهة أو برهة أو ومضة 

كيف يكون سحر عناقك مع الإدراك الخالص

مع أنفاسك إلهام وسهام إلا بنواة من التجليات

مشارب عنفوانك الذي صحح مسار نبضك في شراييني قافز بدهشة مدوية قادمة ببدني الذي ارتدى دونك ثوب الضجر وأنسجة من 

اليأس وعروة من الإحباطات التي

تتجول بألوان دلالك في قاع مساماتي 

لي من مشتقات ولع اللحم مع العظام 

معنى القبول على الصداق المسمى بيننا 

زفافنا بعين مراد سنام الخربشات لملمت من حزن 

الناي المقطوف من جذوع هودج أشجار الرضا 

تارة وإخرى من جذور لغات اليتم لك من كف

سلام نفسي على قيد الإنصهار الصلح خير 

ألم يكفيك الخنصر مع الخنصر طفولتنا 

التي فقدت في الساحات نورس النص الأبيض 

ألم يكفيك السبابة مع الوسطى كذالك تعالي

ثاني اثنين في ضمير قوافي لعاب عباب 

السفن كذالك أشق في العتمة طيفك 

كل ذالك في كتاب حدقاتي عم نقشت

رؤياك المرتطمة في وجداني هامش القول

مني على متن ابتسامتك شارح لباب آية صدرك عم 

احتوى أسئلة من بين نهديك مؤججة بتبارك شوقي 

نبأ عشقي الذي سبق تجاعيد الصلف والغرور 

تلك من أنباء طعمة أطايب مانقر الهدهد 

حقول الثرثرة ألف لا وملايين من مجرات 

نعم مابين قوسين وجنتيك لي فاتحة 

كتاب النضارة مثنى ما ملئت 

لك سرداب عزلتي 

حتى يكون لنتظاري 

مع ملامحك 

شطآن 

العلا 

كثبان 

الغوث 

ماضي بسردي 

وكالة من التدثرات 

حمر النعم قولي 

البيض المكنون 

فلترفعي نشوة 

ربيع الفرح 

المطمور 

بمحفل 

التكوين من تحت

آهات الفيافي من تحت 

طلاء الجفاء والتصحر 

الذي يقتات عليه من فوقنا 

سقف التطلعات لتلك اللحظات 

البريئة حكايات أبخرة جمعت 

بيننا سمر التقاليع أنف الجز 

للحزن الدفين من حول 

مشاتل خصرك 

رقصات من 

الهلال الخصيب 

تيممت بخيالي ياعمري القادم من حساء

تصبه أناملك بظفر شهد الروعة 

كنت في ضمير التصورات 

على سور لبناته المترعة في بحور. ندبات 

التجسس على خيالي 

باحث عنك من بين 

لبنات خطوط التماس 

أغاني المارة التي أقلعت من مول المناوشات بيننا 

الشمس والقمر كذالك تم عناقنا مابين النور والظلام 

التقمت من ثدي العمة نخلة رونق القول مني الذي 

تقاطر مع معانيك فوق السعف شهد المنافع بواحي

مع عبير النماء توهج النشوء والإرتقاء من فوق 

سلم الأفق دحرجت التطور 

قبلة لها من صدى البدر 

نواصيك التي وشوشت 

ثم هضمت تسكعي 

تحتك تعالي 

كما جاء 

رافع

الطاهي

تنور الرمال 

سمعت أزيز الأسرة 

سمعت صرير أسنان الدر 

سمعت جذب الستائر 

هنا وقفة شاهرة 

سيف النقلة النوعية 

مخملي شغفي المتناثر 

حتى يواكب قارات مكانتك

حيث المد والجزر كادح بكلي المأخوذ 

بجمرة الجزء الأول حتى التاسع عشر 

أبواب رسلك علي حتى أنبئك 

كيف يكون المر الذي يتجرعه 

كل حرة وحر صبراً آل 

سين وميم ونون 

كل عناء 

بيننا 

لامحالة في بئر 

الومضة ذاهب لغير رجعة 

تعالي لقد بدلت لك بلداناً

بات وجودها من فوق وسائد حلمي 

باهتة هل تذكرين 

أي الأجلين 

قضيت 

مازلت 

على 

العهد 

أنا الغير مختومة بالذات المتورمة

لي معك بنهر البهجة 

غرقي الذي 

هبط 

حيث 

رنة 

خلخالك مع 

المسافات المهاجرة 

بين الصخور و الشعاب المرجانية 

تقبلي مني مهرك 

يافرسة

الجموح 

ملك 

حبل 

النشر 

بيننا 

لا يبلى 

لم تدركه 

رتابة 

لم يدركه

ملل تعالي نحلة 

حياتي بكسر أرداف القلق 

خاطرة براقة في ديمومة 

ختام أنت لي المتاع

المغادر لسقط 

العفن 

أوفي 

لي 

الكيل

أحبك بقلبي

نهج البلاغة والشهادة 

بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق