الجمعة، 19 مارس 2021

الحاضر أبدا بقلم // مروان حلوف

 الحاضر أبدا


ما زلت أنتظر

أيتها الملاك الراقدة

تحت شجيرات الدردار

هلمي..انهضي

انفضي عن مرقدك

 تلك الحجيرات

التي أثقلت كاهلي

أزيحي عنك

زنابق السوسن الحزين

اصرخي بأعلى صوتك

عل صخر قلوبهم يلين

يريدون تغيير ملامح وجهك

خطوط أرض دارنا الخضراء

تعب السنين

وطمس معالم تاريخنا

طفولتنا..واقتلاعنا من جذورنا

يودون تقطيع أوصالك

أيتها الرفيقة

باسم حقهم

يريدون أن يبنوا

جدران من وهم

على أنقاض الحقيقة

فهنا إبريق الوضوء

و هناك كرسي والدي

و تلك مسكبة الشتل

و هناك شجرة الرمان

متكئة على عصا

و أخالك تجلسين

و من وضع يديك

و إيماءة راسك

و تنهداتك

أعرف أنك ترفضين

و أراني أسمع أنين

صوتك الملائكي

بين مطرقة نفاقهم

و سندان جشعهم

و لكن..

أيتها الراقدة على بركان

ليس لطيبة قلبينا

من خيار

هيا نسترجع ذكرياتنا

دعيهم و شأنهم

صبية .. أشرار

بقلمي : مروان خلوف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق