قراءات
للاديب والشاعر سلمان فراج
قراءة من صورة عابرة
لم يقوَ
كان المدٌّ اقوى:
- (( قشةٌ في الريح لا تملك نِضوا...
لولبت ما لولبَتْ
ثم انطوت
واندفع التيارُ مَلوا)).!..
دمَّعَت عيناه اشفاقاً
وكثَّ الوجهَ من جَهْدٍ
وَألْوَى
قراءة ثانية
لأنك اجملُ شيءٍ بسطتُ يَديْ
وصرتُ دبيب المدى في المدى
وصرتُ رجعَ الصدى
وصرتِ امتدادَ الوجودِ اليْ
تقولين حبًا ، فأفنى به وأفْنيكِ بالحبِّ مما لدي
وحِكْنا زماناً لنا
تدلَلَ في كل نَبْرَةِ وَشْيْ
تمنيتِه أبداً
فهشَّ، وطوًّح من ضَعفا بِيَدَيْ
اقراءة اخرى
حَمَلْتُكِ في القلب نًبْضًا وحبا
وأغْمَضْتُ من نشوتي،
ولما تراختْ يدايَ
وضَيَّعتِني
شكتْ شفتايَ،
فلملمتُ طيبَك فيًّ
وغَيَّبَني ارقُ الشوطِ...
والغربَةِ
عبور
يَلُفُّني حلمٌ
كعينيكِ آتٍ من الغابِر
((شبَّ على الطوقِ))..،
ولوَّح بالشَّوْقِ في خاطري
يَسخر بالبعد والهموم
ويُلجم البحر كي نعوم
ويخفق الموجُ
لعينيكِ...
للبعث...
يُغْرِقُنا بالحكايَة...
فيعجزُ الوهمُ،
لقد خلّفَ الشّوطَ يا حُلْوُ وقْعُ البِداية.
الأديب والشاعر سلمان فراج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق