انا لك
١٨-٣-٢٠٢١
فإن كنتَ في ضيق
ووجدتَ نفسكَ يوماً وحدكَ في الطريقْ
واحتجتني
فكنْ مستعداً كي اكونَ لك الرفيق
نمضي سوياً
مثل حبيبٍ وصديق
واذا شئتَ
اعتبرتني كمن اعادك شطّ الامان
وقدْ كنتَ غريقْ !
لا تفكّر كثيراً ستتعبْ
انا هناك منتظراً بهدوء دونما زعيقْ
فقد ارّقني حلمٌ عابرٌ
أيقظني
وصوتٌ من بعيدٍ ناداني
وهمسٌ كأنهُ كتائهٍ يبحث في المدى
حيرانَ ليس يعرف وُجهتهُ
ينادي وحده
ليس يسمعهُ الا همسُ ليلٍ بلا بريقْ !
وأنا لك
ايها الذي نادى بجوف الليل وحيداً
مثْلَ من قدْ ضلّ الطريق
مثلَ سبّاحٍ ماهرٍ صارعتهُ امواج البحر
مثل نجمةٍ سقطتْ على صدى نعيق
لا الليلُ ارخى سدوله
ولا النورُ ابصرَ فجرهُ
ولا مرّ عليه قاربُ النجاة من عدوٍّ او صديقْ!
(د.عماد الكيلاني)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق