ذكرياتي كانت هنا
شدت عصاها ذكرياتي
و الشوق يعصف بالاماني
تارةً يتلو ايات الفراغ
في ساعة العشق السكون
مرددًا خلواته حتى انطفت
شمعة أمل بعد التلاشي
مع الضجيج الأشتعال
في المشاعر واتقادي
يا وحشتي في هدئة
الليل الكئيب و ريبتي
دعكِ بنا ماينبعث
في النفس لاشيء الا
امسي الحزين من شظا
....... ذكرياتي ........
قلمي مروان سيف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق