مازلت أذكر ...
كم منحتُكِ من ماضيَّ وحاضري
وكم أنشدتُكِ ـ في نفسي ـ مشاعري
وكم غفرتُ لكِ ، وكم ...
وما نلتُ منكِ
غير الرياحِ الهوجاء ،
وجحيم الرماد
غير الغياب..
ينطفئ في المصاعد
كم أحببتُكِ ابتهالاً في الصباح ،
وصلاةً في المساء
كم أحببتُكِ جنةً ومستحيلاً
وطاعةً ...
ملأى بأشهى الوعود
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق